غير مصنف

الأملِ يتلألأ

في نهايةِ النفقِ، يُوجدُ دائمًا بصيصٌ من الأملِ يتلألأ. بعد غيابٍ طويلٍ وعلى الرغمِ من صعوبةِ الوضعِ الإقتصاديِّ الصعبِ وتفشّي وباءِ الكورونا، فتحت الإكليريكيّةُ البطريركيّةُ المارونيّةُ أبوابَها يوم الاثنين ٢٨ أيلول ٢٠٢٠  لتضمّ الإكليريكيّين إليها كي يكونوا أنبياء هذا الزمن ويعلنوا الرّجاء والخلاص. وقد افتُتِحَ هذا العام الدراسي ٢٠٢٠- ٢٠٢١ بقدّاسٍ اِحتفل به الأبُ الرئيس المونسنيور جورج أبي سعد. لا شيءَ نبدأ به عامَنا أكثر قوةً وصلابةً من الآية التي وردَت في سفرِ حزقيال التي تحدّثنا اليوم عن واقعنا المُعاش، ” يا ابنَ الإنسان، قُمْ على قَدَمَيكَ فَأَتَكَلَّمَ معَكَ” (حز ٢، ١) وهي الآية الّتي أُخِذَت كشعارٍ لنا في هذا العام، حتّى نبدأَه تحتَ تأثيرِ وقوّةِ كلمةِ الله التي تدعونا لإعلانِ الفرحِ والخلاصِ لشعبِنا الّذي يحملُ على أكتافِه أعباءَ الحياةِ الثّقيلةِ بجميعِ أشكالِها.